النسفي (مترجم: مجهول)
709
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
علماى بنى اسرائيليان . « 1 » ( 197 ) وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ و اگر فرستاديمش بر بعضى « 2 » نافصيحان . ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ و بر خواندى بر ايشان ، نبودندى به وى گروندگان . ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ همچنين در آورديم ناگرويدن را در دلهاى مشركان . ( 200 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ نياورند « 3 » به وى ايمان ، حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ تا ببينند « 4 » عذاب دردگين بدين جهان ، و گويند بدان جهان . ( 201 ) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ آيد به ايشان ناگهان ؛ و ايشان ناآگاهان . ( 202 ) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ گويند ا هستيم ما زماندادنيان . ( 203 ) أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ا عذاب ما را تعجيل مىخواهند . ( 204 ) أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ و چه « 5 » بينى يا محمد اگر برخوردارى دهيمشان سالها . ( 205 ) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ و باز آيدشان آنچه « 6 » به وى ترسانيده مىشوند . ( 206 ) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ چه سود دارد آنچه « 7 » به وى برخوردارى مىيافتند . ( 207 ) وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ ذِكْرى و هلاك نكرديم هيچ اهل شهرى را ، الّا ايشان را پيامبران بودند ترسانندگان تنبيه و ذكرى را ؛ وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ و نبوديم ما ستمكاران ، بىگناه عقوبتكنندگان . ( 208 - 209 ) وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ نياوردند قرآن را ديوان . ( 210 )
--> ( 1 ) - اصل : بنى اسرائيل - ن : اسرائيليان . ( 2 ) - اصل : بعض . ( 3 ) - ن : نيارند . ( 4 ) - ن و ت : بينند . ( 5 ) - ن و ت : چه . ( 6 ) - ن : آنج . ( 7 ) - ن : آنج .